ابن رشد
1732
تفسير ما بعد الطبيعة
قال أرسطو وأيضا لا بكون شئ من الاضداد علة وفاعلا إذ كان يمكن الا يكون وأيضا الفعل بعد القوة فإذا ليست الهويات أزلية لا كن شئ اخر غير هذه وقد قيل في ذلك أنه وأيضا باي نوع العدد النفس والجسد واحد وكل الصور والشئ فإنه لا يقول أحدهم في ذلك شيئا البتة ولا يمكن ان يقول إن لم يقل كقولنا ويصير المحرك واما الذين قالوا إن الأول العدد التعاليمى وعلى هذا النوع ابدا جوهر اخر يتلو ومبادى اخر لكل واحد فإنهم يصيرون جوهر الكل داخلا بعضه في بعض فإنه ليس في انية اخر واحد موافق ما كان أو لم يكن وان كانت مبادئ كثيرة لم توجد